12 ربيع الثاني 1441 هـ   10 كانون الأول 2019 مـ 5:32 صباحاً كربلاء
سجل الايام
القائمة الرئيسية

 | اثنولوجيا إسلامية  |  ديموغرافيا المسلمين في أوربا... معدّلات الإنجاب فيها، ومخاوف حكوماتها
2018-04-01   921

ديموغرافيا المسلمين في أوربا... معدّلات الإنجاب فيها، ومخاوف حكوماتها

دخل الإسلام أوربا في القرن السابع الميلادي، وأخذ بالتوسع شيئا فشيئا، تارة من خلال الفتوحات الإسلامية، وأخرى من خلال هجرة المسلمين اليها، وثالثة من خلال التلاقح الحضاري والثقافي بين الشعوب، فنرى اليوم أن عدد المسلمين آخذٌ بالتزايد، سواء كان في أوربا أم في عموم المجتمعات الغربية، واليك بعض البيانات الإحصائية، والدراسات المتأتية من مصادر رصينة وموثوقة:
ـ عدد نفوس سكان أوربا حوالي (708) مليون نسمة، حسب إحصائية سنة 2010م.
ـ عدد المسلمين فيها يبلغ (44) مليون نسمة، عدا تركيا، أي بنسبة حوالي 6% من مجموع عدد السكان.
ـ تجاوز عدد المسلمين في اوربا عدد الكاثوليك لأول مرة سنة 2008م.

نسبة المسلمين الى عدد السكان في بعض دول أوربا
ـ في كوسوفو 90% من مجموع السكان
ـ في البانيا 70%
ـ البوسنة والهرسك 40%
ـ جمهورية مقدونيا حوالي 30%
ـ في روسيا ما بين 10ـ 15% 
ـ في بلغاريا 12% 
ـ في فرنسا من 6ـ9 % 
ـ في بريطانيا 5% 
ـ المانيا 5% 

توقعات معهد بيو Pew
يتوقع معهد بيو Pew الأمريكي للدراسات الإحصائية، أن ترتفع نسبة المسلمين في أوربا من 6% الى 8% في حلول سنة 2030م، ويعزي ذلك الارتفاع الى الأسباب التالية:
ـ ارتفاع معدلات الإنجاب لدى المسلمين. 
ـ انخفاض معدلات الانجاب لدى الأوربيين.
ـ تدفق المهاجرين المسلمين وبالأخص الشباب منهم، من أفريقيا وتركيا وبلدان المغرب العربي.

يقول جيمس بيل المساهم الرئيسي في دراسة معهد بيو حول المسلمين في أوربا: "اعتناق الإسلام لا يلعب دورا كبيرا في تزايد عدد المسلمين في العالم، بقدر ما يلعبه دور معدلات الإنجاب"، قال ذلك بعد دراسة أجراها المعهد، مفادها أن مستوى الإنجاب العالي يقف وراء زيادة عدد المسلمين في أوربا.
أما معهد دي الألماني، فيجعل روسيا والجزء الأوربي من تركيا مع أوربا فيقول: "إن عدد المسلمين في أوربا حوالي (53) مليون مسلم، أي (5.2) % من اجمالي عدد السكان، يوجد منهم فقط في دول الاتحاد الأوربي (16) مليون مسلم، أي بنسبة (3,2)% من مجموع عدد سكان الاتحاد، وذلك وفق إحصائية سنة 2010م.

انخفاض معدلات الإنجاب في أوربا
أثبتت الإحصائيات الرسمية الأوربية، أن نسبة المواليد في بلدان الاتحاد الأوربي، قد وصلت الى معدلات متدنّية، بحيث أصبح يشكل خطورة كبيرة على التركيبة الدينية والعرقية لاوربا، لا يمكن معها المحافظة على الكيان المسيحي لشعوبها في المستقبل، فقد تدنّى معدل المواليد في جميع دول أوربا الى نسبة (1,38) مولود لكل عائلة، هذا يعني أن كل ثلاثة أُسر (ستة أفراد) ينجبون أربعة أبناء، ولك أن تتصور التناقص التدريجي المستمر في عدد نفوس المجتمعات الأوربية، مما يهدد مستقبل وجود أوربا المسيحي بالكامل.
إذا أراد أي كيان ديني أو عرقي الحفاظ على وجوده، وجب أن لا تقل نسبة الولادات فيه عن (2،11) طفل لكل اسرة، فاذا بلغت نسبة المواليد فيه (1,9) مولود لكل اسرة، وصل ذلك الكيان الى النقطة الحرجة، التي يبدأ بعدها بالتناقص والاضمحلال التدريجي، أما اذا بلغت (1,3) فان ذلك الكيان سينهار في القريب العاجل. 
كما أثبتت الإحصائيات الحكومية سنة 2007م، أن الولادات في بعض دول أوربا، وصلت الى النسب التالية:
ـ في فرنسا بلغت النسبة 1,8 مولود لكل اسرة.
ـ وفي بريطانيا بلغت 1,6 مولود لكل اسرة.
ـ وفي المانيا واليونان بلغت 1,3 مولود لكل اسرة.
ـ فيما بلغت في إيطاليا 1,2 مولود لكل اسرة.
ـ أما في اسبانا فقد بلغت النسبة 1,1 مولود لكل اسرة.

فلو أخذنا معدل الولادات في تلك الدول، لكان (1,38) مولود لكل اسرة، وهذا يدلل بوضوح أن نسبة المواليد في تلك الدول قد بلغت الخط الأحمر والنسبة الحرجة، أي أن عدد السكان سوف يتناقص بالتدريج.

ارتفاع معدلات إنجاب المسلمين
أما بالنسبة للمواليد المسلمين، فانه يبلغ مستوى عالٍ وهو (3,1) مولود لكل أسرة مسلمة، وعلى هذا الأساس ستكون جميع دول أوربا إسلامية في غضون (39) سنة، حسب الإحصائيات الرصينة.

جميع الحقوق محفوظة لموقع (الإسلام ...لماذا؟) - 2018 م