25 جمادي الثاني 1441 هـ   20 شباط 2020 مـ 8:37 مساءً كربلاء
سجل الايام
القائمة الرئيسية

2020-01-16   364
عنوان الكتاب:

الحوار بين التأصيل والتنظير

الكاتب:

السيد حسن عز الدين بحر العلوم

نبذة عن الكتاب :

الحوار بين التأصيل والتنظير... كتاب يخوض في الجديد... يفج عباب اللا مسموح، يؤصّل وينظّر، يفكك المتبنيات الكلاسيكية، يهدم ما يستحق الهدم، ليبني صروحا علمية ذات طابع عصري، دون إن يغفل الأسس الحضارية القديمة
الحوار بين التأصيل والتنظير... كلمة جديدة تتحدث عن فشل الإسلاموية في إدارة الأنظمة وحكوماتها، وعلاقة ذلك الفشل بالنظريات القديمة، وما يحيطها من طروحات جديدة لا تنسجم مع جذورها، مع تصريح صريح بظروف هذا الفشل، وعوامله، ومنها بطيعة الحال هجران الإسلامويين للنتاجات الرصينة في هذا السبيل ومنها نتاجات مدينة النجف الأشرف التي يمكن لها أن تواكب التغيرات المحلية ـ على صعيد العراق ـ والعالمية، فضلا عن الإقليمية، باعتبار إن لها ـ النجف الأشرف ـ اصالة في الطرح وأسبقية في التصور، ما يؤهلها لإنتاج طروحات فكرية تنويرية ناهضة يمكن ان تقود البشرية صوب الأمان وضفة السلامة.
الحوار بين التأصيل والتنظير... بحث في صراع الحضارات، وأسباب نشأة القطبية فيها، وإمكانية استبدال ذلك بمبدأ أصالة الحوار بين الحضارات، باعتبار أن الحوار أهم الموصلات لسلامة المسيرة الإنسانية، فضلا عن كونه تأسيسا قرآنيا ليس من الإيمان تركه او هجره، او التعويل على غير منهجه. 
يتطرق صاحب هذا الحوار (الحوار بين التأصيل والتنظير) ـ السيد حسن عز الدين بحر العلوم ـ الى ضرورة التحاور والتلاقح الفكري بين الأمم وحضاراتها، لأنه الطريق الآمن لتجاوز الخلافات بينها وتفكيك نظريات أصحاب الأفق الضيق، ممن ينغلق على نفسه ويرى فيها الحقيقة الوحيدة! ومنهم من يروج أو يأمل حروبا جديدة على أسس الحضارات وليس غيره.
كما يتطرق مؤلف كتاب (الحوار بين التأصيل والتنظير) الى ثقافة القرآن الكريم في الحوار مع مختلف الأديان، موصلا قارئه الى حالة إنسانية تنموية قائمة ومرتكزة بالضرورة على أس الحوار، خصوصا في ظل معطيات تشير الى احتمالية نشوء حروب ذات جذور أيدولوجية أكثر من كونها اقتصادية او عسكرية. 
من جهة أخرى، يشتغل السيد حسن على ضرب أسس نظريات صدام الحضارات التي تؤسس لها مراكز بحثية كبرى في المجتمع الغربي، مع شرطه في هذا السبيل، بضرورة أن يصار الى توحيد حقيقي لأنماط الحياة الفكرية لدى المجتمعات، خصوصا ما تسمى بالمتقدمة منها.
والسيد حسن هو نجل السيد عز الدين بن علي بن هادي بن علي تقي بن محمد تقي بن محمد رضا بن محمد مهدي بحر العلوم، من مواليد النجف الأشرف عام 1370هـ الموافق 1950م، درس الدراستين الحوزوية والأكاديمية حيث أكمل دراسته الدينية في حوزات النجف الأشرف، كما درس في الجامعة الدينية في مدينة قم المقدسة.
وظيفيا... أشرف السيد حسن على مؤسسة الأمام الخوئي الخيرية ـ فرع مونتريال في كندا.
تأليفا... كتب السيد حسن بحر العلوم الكثير من المؤلفات التي اكتسبت قيمة علمية متميزة نظراً للجهد التأصيلي الكبير فيها، خصوصا وأنه يمتلك مشروعه الفكري الديني التنويري الخاص به، كمحاولة منه في تأسيس فهم ديني جديد، دون أن يخرج عن التزامه الديني أو يتعارض معه.
ولد وترعرع السيد حسن عزي الدين في أجواء علمية رصينة مملوءة بالمجالس التي كانت تضم خيرة رجال الفكر والعلم والأدب ومنها مجلس جده المرحوم آية الله السيد علي بحر العلوم، فضلا عن حضوره الحوزوي على مستوى المقدمات والسطوح لدى آية الله الشهيد السعيد السيد علاء الدين بحر العلوم وآية الله الشهيد السعيد السيد محمد رضا الخلخالي والسيد الشهيد محمد تقي الخوئي والشيخ الشهيد الشيخ عباس المطراوي، فضلا عن أخرين كالسيد العلامة الشيخ علي قبلة والسيد محمد تقي السيد محمد علي الحكيم والشيخ عبد الحسين آل صادق والسيد محمد صالح الحكيم والشيخ أحمد آل صادق، في حين حضره بحثه الخارج عند المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي في مجال.
والسيد حسن عز الدين بحر العلوم، ثر العطاء كثير الإنجاز، له مؤلفات كثيرة، منها: الاجتهاد والتقليد (تقريرات آية الله الشيخ مصطفى الهرندي)، الاستنساخ البشري وموقف الشريعة الإسلامية (تقريرات آية الله الشيخ مصطفى الهرندي، العولمة بين التصورات الإسلامية والغربية ومجتمع اللاعنف (دراسة في واقع الأمة الإسلامية)، جدلية الثيوقراطية والديمقراطية (دراسة في أنظمة الحكم على ضوء الفكر الإمامي)، المجتمع المدني في الفكر الإسلامي، الخطاب الإسلامي وقضايا المجتمع المعاصر، التعددية الدينية في الفكر الإسلامي.
وافت المنية السيد حسن في 1435هـ الموافق 2014.



تحميل الكتاب :

الحوار بين التأصيل والتنظير

جميع الحقوق محفوظة لموقع (الإسلام ...لماذا؟) - 2018 م