15 شعبان 1441 هـ   9 نيسان 2020 مـ 6:06 صباحاً كربلاء
سجل الايام
في مثل هذا اليوم من سنة (٢٥٥) للهجرة النبوية، ولد المنقذ العالمي وخاتم أئمة النبي الخاتم محمد صلوات الله عليه وآله، الإمام المهدي المنتظر الحجة بن الحسن العسكري عليه السلام.
القائمة الرئيسية

2020-03-13   449
عنوان الكتاب:

نقد المذهب التجريبي

الكاتب:

الشيخ محمد محمد طاهر شبير الخاقاني

نبذة عن الكتاب :

كتاب نوعي يبحث في الصياغة الأولى للمعرفة القائمة على التجريد، يفند التجربة وأن وصلت الى ابعاد كثيرة في الاكتشافات والاختراعات، لأنها ستبقى أسيرة التيه والضياع لعدم الجزم لكل ما تنتجه حتى وان أسبغنا اكتشافها بسمة (البحث العلمي).
يثبت الخاقاني في مورد نقده للتجريب، أن التجريد يمكنه الوقوف على خط جزمي ثابت من دون شك او ترديد يلازم موضوعية ابحاثه. 
كما يتطرق الى بتفصيل مقنع الى المتناقضات التي تعقب التجربة، بدء من المقدمات وصولا للنتائج التي تنفصل عن جذورها في الأغلب الأعم. 
وفي مورد تبيان أصل الخصومة والجدلية بين المذهب المادي والتجريدي، خصوصا في الظواهر الكوني، يتطرق الخاقاني الى النسبة بين المذهبين التجريدي والتجريبي، خصوصا وأن كلا منهما يقوم على ركيزة علمية بمثابة الأساس لهدم غيرها من الركائز عند المذهب الأخر، ليحاول من خلال كتابه هذا تبيان نسبة التباين الكلي بينهما بعيدا عن التباين في الوجهة، ويثبت بأن لا مجال للقاء بينهما، ولا يمكن التوفيق بينهما كما يفعله الفلاسفة في التوفيق بين المتناقض من مذاهبها، عادا تقابلها تقابل سلب وايجاب محض. 
وموضوعة كتاب (نقد المذهب التجريبي)، بحث في الديالكتيك وأثره العلمي، مع تطرق وافي لسيره بين اهل التجربة وأهل التجريد، كونه ـ الديالكتيك ـ موصلا خصبا الى ايمان كبير بالتجريد. 
كما استعرض الخاقاني في كتابه هذا، مفهوم المعرفة عموما، ومديات شمولها للحسي والتجريدي من جهة، فضلا عن مقياس معرفة الوصول الى الحقيقة الثابتة التي يعتمدها اهل التجريد، بأعتبار أن أهل الحس موهومون وتائهون بلا مرتكزات علمية، خصوصا في حالة افتقار التجربة إثبات ما يرومون اليه. 
كما تطرق الخاقاني الى الوجود الكلاسيكي للمذهب التجريدي، وتعمق في مفاهيم الوجود والعدم من جهة، والعدم لسارتري وأثره الكبير من جهة أخرى، ناهيك عما بينه من جواهر واعراض العقل، خصوصا الجواهر المجردة كالنفس والروح. 
والخاقاني هو آية الله العظمى الشيخ محمد الخاقاني إبن آية الله العظمى المرجع الإمام الشيخ محمد طاهر إبن آية الله العظمـــى الشيــــخ عبد الحميد إبن المرجع الكبير الشيخ شبير الخاقاني إبن آية الله العظمى الشيـــــخ ذياب بن الزعيم محمد بن حرب بن جابر (وهو الذي تنسب إليــــه عشيرة آل جويبر الخاقانية العربية في جنوب ووسط العراق).
ولد الخاقاني في عام 1940 في النجف الأشرف في محلـــة العمارة القريبـــة من الحـــرم الشريف للإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام ليرتضع من مصـــدر الفضل والعلـــم والورع والتقوى، ولقد سار على نهج آبائه العظام اشتغالا ومواصلة دراسته الحوزويـة فكان يستعين بأموالـــه الشخصية.
وقد ارتدى سماحته الزي الحوزوي عام 1953 م علــــى يد والده الإمــــــــام الخاقاني (قدس سره) قبل بلوغه وكان سماحته يتفرغ للدراسة فــي النجــــف الأشرف.
أما والدته فهي من ذوات الفضل والعلم والزهــد والصـــبر علـــى البلاء وهي شقيقة آية الله العظمى الشيــــخ محمــد أمــين زين الدين (قدس ســـره) صاحب المؤلفات القيمة ومنها رسالته العلمية الضخمة (كلمة التقوى) ذات السبعة أجزاء والذي وكان عالما مجـاهدا جليلا يشـــار إليــه بالبنان عرف بعلمـــه الزاخر وورعه وتقواه.
لذا فأن سماحته ولد وترعرع في بيت علم ومعرفة وطهارة وزهد وحسـن أخلاق وتربية مسلمة صحيحة ساقت بـه إلى ينابيع العلـــم والمعرفـــة خدمــة للإسلام والمسلمين.
وقد صاهر الشيخ الخاقاني العالم الشيخ عبد الصاحب آل عصفور إبن المرحوم آية الله الشيخ خلف أحد علمــاء خرم شهر (المحمرة) وهو من أسرة المحدث الكبير صاحـــب كتاب (الحدائــق الناضرة) الشيخ يوسف البحراني (قدس سره). 
درس الشيخ الخاقاني كتاب الكفاية والرسائل على يد كل من آية الله الشيخ علي زين الدين وآية الله الشيخ صدرا البادكوبي وآية الله السيد عبد الكريم الكشميري، كما درس كتاب اللمعتين عند آية الله الشيخ محمد جواد آل راضي وحجة الإسلام والمسلمين الشيخ هادي حموز.
كما تتلمذ الشيخ محمد الخاقاني في الفلسفة على يد كبار الأساتذة فيها، كآية الله الشيخ عباس القوجاني (قدس سره) وآية الله الشيخ صدرا البادكوبي (قدس سره) بدروس الفلسفة الخاصــة وآية الله العظمى الشيخ محمد طاهر آل راضي (قدس سره) فضلا عن الشيخ محمد طاهر آل شبير الخاقانــي (قدس سره).
ومن ابرز أساتذة الشيخ الخاقني هم: المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي (قدس ســره) في الفقه والأصول والمرجع الديني الكبير الإمام الشيخ محمد طاهـــر آل شبيــــر الخاقانــي (قدس سره) والد سماحته، وآية الله العظمى السيد حسن البيجنوردي (قدس سره) صاحب القواعــد الفقهية، وآية الله العظمى السيد محمد رضا الكلبايكاني (قدس سره) في الفقه، وآية الله العظمى الشيخ محمد طاهر آل راضي (قدس سره) في الأصـول صاحب كتاب بداية الوصول في شرح كفاية الأصول، وآية الله العظمى الشيخ إبراهيم الكرباســي (قدس ســره) فـــي الأصـــول صاحب كتاب منهاج الأصول، وآية الله العظمى الميرزا باقر الزنجاني (قدس سره) في الأصول، وآية الله العظمى الميرزا هاشم الآملي (قدس سره) في الفقه والأصول، فضلا عن آية الله العظمى السيد كاظم شريعة مداري في الفقه.
وللخاقاني نظرياته العلمية رصينة، تحتاج لتسليط الضوء والبحث المعمق، منها: 
ـ نقد نظرية التطور العلمي دون الميتافيزيقي (أصل كتابنا هذا (نقد المذهب التجريبي)).
ـ نظرية الإرجاع المنشورة في مجلة الموسم. 
ـ نظرية التكوين والتشريع والجزاء وكيفية ربطهم جميعها بشكل مثلث هرمي. 
ـ نظرية الأخلاق واعتدال الصفات الإنسانية.
ـ الوجوه الثابتة والمتغيرة في علم الاجتماع.
ـ نظرية حركة العلوم على أساس العناصر الثلاثة: المقولة والواقعية والاعتبار.
ـ نظرية في أعلمية مرجع التقليد على أساس الإبداع في كبريات المباني الأصولية.
ـ نظرية الحركة المنطقية في سلسلة الموجودات، وامثولتها السير النبوي وحركة الإمام الحسين ولإمام الحجة عليهم السلام.
ـ نظرية الانتزاع.
ـ نظرية قانون التحيث.
ـ تبيان جديد للقوانين التي تعتمد كملاك في الأساليب العلمية.
ـ نظرية المعرفة الحقيقية وإتباع تعاليم أهل البيت (ع) وكل ما سوى ذلك ليس من العرفان في شيء بل هو عرفان مجازي وخيالي.

تحميل الكتاب :

نقد المذهب التجريبي - محمد محمد طاهر آل شبير الخاقاني

جميع الحقوق محفوظة لموقع (الإسلام ...لماذا؟) - 2018 م