13 صفر 1442 هـ   1 تشرين الأول 2020 مـ 10:40 مساءً كربلاء
سجل الايام
القائمة الرئيسية

2020-09-03   538
عنوان الكتاب:

الثالوث صليب العقل

الكاتب:

الشيخ محمد بن مصطفى مصري العاملي

نبذة عن الكتاب :

حلقة جديدة من سلسلة العلم والإيمان، يسبر فيها العاملي اغوار التعقل في الدين، ليثبت بأن العقل هو مرشد المسيرة البشرية، ودونه يصرع الناس، ويصيروا الى تيه، إذ به ـ العقل ـ يتسامون ويرتقون في مدارج الكمال.
كتاب احتجاجي، يناقش فيه صاحبه، أهل التثليث، وكيف أنهم بعقيدهم هذه قد صلبوا العقل،  وألقوه أرضا، بعدما اشتبهت عليهم الأمور، ولم يدركوا حدودها.
يتطرق "الثالوث صليب العقل" الى أهمية العقل في الديانات الثلاثة، ويوضح بشكل علمي صريح، المساحة التي أولاها القرآن الكريم للعقل، وكيف أنه ـ العقل ـ مادة الدين، وبدونه يكون الدين مفروغا من روحه. 
يقع الكتاب في مقدمة مخصصة للعقل والدين، يربطهما بشكل لا انفصام لعراه، ليثبت بذلك أنهما متلازمين بالضرورة المنطقية. 
يلي ذلك فصل في توحيد الله وصفاته جل شأنه، يتطرق فيه الى الاسباب المانعة لإدراك كنه الله جل شأنه، واستحالة الإحاطة به أو اكتشافه، لينفي بعد ذلك كل تركيب عنه أو تحديد أو توجيه لأي جهة مكانية. اما الفصل الثاني فيخصصه العاملي للحديث عن تأريخ التثليث وبداية بلورة فكرة الثالوث، مع تبيان لقوانين الإيمان والفوارق العقدية بين المسحيين خصوصا في الشرق.
أما الفصل الثالث، فقد تطرق لجوهر الله وعدم امكانية تقسيمه الى اقانيم، مع شرح وافي لمفهوم الأقنوم، ومنه الأقانيم الثلاثة، ليثبت بعد ذلك تنافي التثليث لمفهوم التوحيد... فيما خصص الفصل الرابع للحديث عن الثالوث والدليل العقلي على بطلانه، بعد أن بين صفات الذات الإلهية وصفات الفعل الإلهي.. فيما تطرق الفصل الخامس الى كلمة الله الفصل في مفهوم الثالوث من خلال الأناجيل، وما نسخ منها، واي الأناجيل اقرب للحقيقة.. ليفرد بعد ذلك فصلا كاملا ـ الفصل السادس ـ للحديث عن متناقضات تبني الثالوث مع العقل، واستحالة أن يعمل الله جل شأنه بالمتناقضات، لعدم اجتماعها فيه، وبذلك فأنه يوصل قارئيه الى أن حقيقة عقائدية مهما مفادها تنافي الثالوث مع العقل. 
والعاملي هو الشيخ محمد بن مصطفى مصري العاملي، نسبة الى جبل عامل في لبنان، حيث ولد في بيئة عايشت المسيح، كونه من مواليد قرية الأنصار الواقع بين مدن صور وصيداء والنبطية، وذلك عام 1962، ثم انتقل للنجف الأشرف ودرس فيها ردحا من الزمن، ثم انتقل لحوزات لبنان وسوريا وايران بعد الظروف التي مر بها العراق أبان الحكم البعثي وبالتحديد في سبعينيات القرن الماضي، وقد عاصر الحرب الأهلية في لبنان وهو ما دفعه لتأليف عدد طيب من الكتب التي تدعو للوحدة الإسلامية بل والإنسانية مع تأكيده على الهوية اللبنانية.
وللعاملي الكثير من الأنشطة الخيرية مثل انشاء مدارس ومراكز ثقافية في لبنان للاهتمام بالشباب وتثبيت قيم وأخلاق مذهب أهل البيت عليهم السلام.
وقد عاد العاملي للعراق بعد سقوط طاغيته، ليعمل في مجال التبليغ والارشاد والقاء المحاضرات فضلا عن تقديم البرامج الدينية عبر القنوات الفضائية
 علميا، درس العاملي على يد كبار العلماء سماحة اية الله العظمى السيد الخوئي (قدس سره) التي أكد عليه بضرورة التوجه للتبليغ الديني بل وطالبه بالعودة للبنان للعمل بالمجال التبليغي، كما درس عند والده الشيخ مصطفى العاملي فضلا عن الشيخ أسد الله والاستاذ عادل العسيران والشيخ حسن البرنوجندي السيد الواحدي المرجع الشيخ محمد تقي الفقيه والمرجع الشيخ الوحيد الخراساني والمرجع السيد محمد صادق الروحاني والسيد كاظم الحائري والشيخ محمد السند والشيخ مكارم الشيرازي.
وقد أجيز العاملي من سماحة اية الله العظمى الشيخ الوحيد الخراساني ومن السيد الروحاني، كما أجازه سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد السيستاني بواسطة أحد الأفاضل.
وللعاملي مؤلفات مهمة، منها شرح منهاج الصالحين، موسوعة فقه الصادق، زبده الأصول للسيد محمد صادق الروحاني في (6) مجلدات، رحلة في عالم الصلاة، في رحاب دعاء الندبة، انصار فصل في حياة الأمة الذي هو كتاب تاريخي توثيقي وتحليلي عن الأحداث التي جرت على ارض لبنان.


تحميل الكتاب :

الثالوث صليب العقل - الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي

جميع الحقوق محفوظة لموقع (الإسلام ...لماذا؟) - 2018 م