17 صفر 1443 هـ   25 أيلول 2021 مـ 2:44 مساءً كربلاء
سجل الايام
القائمة الرئيسية

2021-08-22   781
عنوان الكتاب:

الإسلام وعلم النفس

الكاتب:

محمود البستاني

نبذة عن الكتاب :

قراءة اسلامية نوعية، يتبناها البستاني وهو يخوض في غمار علم تخصصي عميق، إلا وهو علم النفس، يتشغل على تفكيك النفس البشرية، بأدوات علم الاجتماع، ولكن. 
برؤية إسلامية..
!!! 
هذا هو ما اعتدناه من البستاني، تفكيك الصعب من الأسرار، والخوض في المحذور، ومن ثم تخريج الرؤية الإسلامية لكل ما بقي عصيا على الكتاب الإسلاميين حيالها. 
أول ما يفاجئنا به بستانيا الخصب، هو طرحه لرؤية اسلامية؛  قل ـ وربما أنعدم الخوض فيها ـ حيال تحليل النفس البشرية وسلوكاها، أقول هذا واقصد بأنه طرح رؤية اسلامية حيال الرؤى الأخرى ومنها ما جاء من المدرسة الفرويدية، الند للند، ليفاجئنا بأن مباني المدارس الأخرى ـ غير الإسلامية ـ قابلة للنقض، ومشتملة على الغث والسمين، وإن صدرت ممن تخصص وافنى عمره في ذلك.
كما يثبت لنا محمود البستاني؛ بأن الإسلام ومن خلال دستوره الابدي ـ القرآن الكريم ـ لم يغادر صغيرة أو كبيرة ـ إلا أحصاها وخاض فيها شرحا وتبيانا، ومنها بطبيعة الحال الثيمة الاقدس ـ النفس البشرية ـ. 
قسم سفرنا هذا الى ابواب، أشتمل الأول منها على الفصل الأول الي يحتوي الأصول النفسية للسلوك البشري، بدءا من الأصول المحركة له، ومن ثم عمد الى تفكيك ذلك بين التوريث (الوراثة) والتطبع (البيئة)، ثم تطرق الى الأصول النفسية خلال مراحل نمو الإنسان المسماة بمراحل التحسين الوراثي، بدء من الأنتقاء الزوجي ومن ثم انعقاد النطفة ثم الحمل ثم النفاس ثم الرضاعة، ثم يعرج بنا الى مراحل الطفولة المبكرة والمتأخرة، ثم المرحلة الراشدة، وصولا لما هو اثرى واعمق، الاصول النفسية وتصنيفاتها من تصنيف أرضي والتصنيف الإسلامي.
في حين اشتغل الفصل الثاني من الباب الأول على السمات الشخصية، من ذهنية ثم داخلية (مزاجية) ثم اجتماعية واخيرا الفكرية، في حين تطرق في الفصل الثالث الى الصول النفسية والأمراض.
كما خُصص الباب الثاني من هذا الكتاب الثري للتحدث عن الأصول النفسية وتنظيمها في فصل أول، في حين كان الفصل الثاني على الدوافع الحيوية وطرائق تنظيمها، وبذلك فأنه ـ البستاني ـ  هيئ لنا بستنا مرجعيا ثر في المجال النفسي ذو الصبغة الإسلامية. 
والبستاني هو محمود بن الحاج عبد الحسين البستاني المكنى بأبي الريحة، من مواليد مدينة النجف الأشرف عام 1366هـ، جمع بين الدراستين الحوزوية والأكاديمية. 
تخرج من كلية الفقه ثم واصل دراساته العليا في القاهرة حتى حصل على الدكتوراه، ليعود بعدها إلى النجف ويمارس مهماته العلمية والأدبية.
نشر الكثير من نتاجاته الأدبية في الصحافة العربية، وكان يميل في شعره إلى الرمزية والتجريدية، وهو بحق من أبرز شعراء المرحلة التي مارس فيها كتابة الشعر في النجف، استقر في مشهد الايرانية عدة سنوات، يدرس في إحدى كلياتها، وله نشاط في  مجال التحقيق في مكتبتها الرضوية العامرة، كما أن له مساهمات طيبة في مجالات التفسير والأدب والتربية والاجتماع على ضوء المبادئ الإسلامية والمنهج القرآني، ومن مؤلفاته المطبوعة: الإسلام وعلم النفس، تاريخ الأدب العربي في ضوء المنهج الإسلامي،  الإسلام وعلم الاجتماع، دراسات فنية في التغيير القرآني، دراسات فنية في القصص القرآني، في النظرية النقدية، المناهج النقدية في نقد المعاصرين، النقد الأدبي في العراق، وغيرها.

تحميل الكتاب :
جميع الحقوق محفوظة لموقع (الإسلام ...لماذا؟) - 2018 م