22 ذو الحجة 1441 هـ   12 آب 2020 مـ 7:30 صباحاً كربلاء
سجل الايام
القائمة الرئيسية

2018-01-09   932

لو كان الدين عند الثريا لناله سلمان... سلمان المحمدي

لم يغفل النبي الأكرم من تسمية القادة المرحليين والاستراتيجيين، باعتبار إن الإسلام دين دنيا ودين أخرة، أي أنه دين لكل زمان ومكان، فسمي قادته المرحليين بمعية علي بن ابي طالب عليه السلام كتزكيته لسلمان الفارسي وخلعه عليه الصفة المحمدية فصار "سلمان المحمدي"، بعد أن وظّف كياسته وحكمته وفطنته لصالح الإسلام، سيما وأنه ممن خبر اخبار وحوادث الأديان الأخرى وآمن بنبوة النبي الأكرم منذ البداية فكان من السابقين الأولين للإسلام، وهو من البدريين الأوائل حتى رأى فيه النبي الأكرم بأنه أهل لأيمانه هذا حين قال بحقه "لو كان الدين عند الثريا لناله سلمان" ، ما جعله مستودع كنوز علوم رسول الله ووصيه امير المؤمنين عليهما السلام إذ كانا يحدثانه بما لا يحتمله غيره من علوم الله ومكنونات خلقه. 

جميع الحقوق محفوظة لموقع (الإسلام ...لماذا؟) - 2018 م