15 ذو الحجة 1440 هـ   17 آب 2019 مـ 6:12 مساءً كربلاء
سجل الايام
القائمة الرئيسية

 | الإمامة |  الشخصية المحورية
2018-01-10   310

الشخصية المحورية

الدين الاسلامي باعتباره خاتم الأديان، قد انفرد بكونه أنه أعطى الصورة الحقيقية والواضحة بكل أبعادها عن المصلح العالمي الذي سيظهر آخر الزمان، بل حتى أنه يسمّيه ويذكر نسبه وأصله وصفاته. 
إنه الامام المهدي المنتظر، الخليفة الثاني عشر للنبي صلى الله عليه وآله، الذي سوف يتولى قيادة العالم بأسره في آخر الزمان، قيادة تمثل التطبيق الأمثل لشريعة السماء في الارض، هذا الذي سوف يملأ الارض قسطا وعدلا، بعدما مُلئت ظلما وجورا، وأي ظلم وجور تعاني منه البشرية في الوقت الحاضر، في ظل أنظمة الحكم الجائرة، والسياسات الاستعمارية المستبدة، والاموال المنهوبة، والحروب المفتعلة، التي دفعت الشعوب ثمنها باهظا ولا زالت، إنه وعدُ الله الذي وعدَ عباده المؤمنين المتقين حين قال ((تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين))( القصص -83)، انه المنصور المؤيد الذي تدين له الرقاب من مشارق الارض الى مغاربها، فيحكم فيهم بالحق والعدل، لتنعم البشرية بنعمة لم تنعم بها أُمة من قبل.

جميع الحقوق محفوظة لموقع (الإسلام ...لماذا؟) - 2018 م