19 ذو القعدة 1441 هـ   9 تموز 2020 مـ 12:48 صباحاً كربلاء
سجل الايام
القائمة الرئيسية

 | إحصائيات إسلامية  |  التنمية البشرية في دول العالم الإسلامي... مؤشرات رقمية
2020-03-10   901

التنمية البشرية في دول العالم الإسلامي... مؤشرات رقمية

يرى المتتبع لنسبة المواليد الجدد في دول العالم الإسلامي ونسبة الوفيات فيه، ثم ملاحظة نسبة وفيات الأطفال بالمقارنة مع اعمارهم المتوقعة عند الولادة، ونسبة التعليم والإنفاق عليهم، ونصيب كل منهم من الإنفاق الصحي، أي ما يمكن تسميته بالتنمية البشرية في العالم الإسلامي حسب ما وضعته الهيئات الأممية في تقاريرها السنوية عن معدلات التنمية البشرية في العالم الإسلامي، ثراءً نوعيا طيبا، يجعل من بلدان العالم الإسلامي وجهة بشرية مهمة في المستقبل، فضلا عن الحاضر، سواء ما كان منها بشريا او تنمويا او غير ذلك، وكما يلي:
ـ يبلغ معدل حالات الولادة في دول العالم الإسلامي حوالي (30) ولادة لكل ألف نسمة، وتكون اعلى معدلاتها في النيجر بواقع (51,45) لكل ألف نسمة، ثم تشاد بواقع (48,81) لكل ألف نسمة.
ـ كما يبلغ متوسط الوفيات فيها بواقع (10) حالة لكل ألف نسمة، خلا دولة موزمبيق التي سجلت (23,29) لكل ألف نسمة، ثم النيجر بواقع (23,17) لكل ألف نسمة، ثم سيراليون بواقع (19,58) لكل ألف نسمة، مع الأخذ بلحاظ الاعتبار أن هذه الدول تقع في القارة الأفريقية وهو مؤشر مهم عن تراجع الواقع الصحي فيها فضلا عن ارتفاع معدلات الفقر والجوع..
ـ اما معدل وفيات الأطفال في دول العالم الإسلامي، فكانت بواقع (67,8) لكل ألف طفل، تتصدرها أفغانستان بواقع (149,28) لكل ألف طفل، ثم سيراليون بواقع (148,66) لكل ألف طفل، ثم موزمبيق بواقع (139,86) لكل ألف طفل، في وقت كانت فيه أقل النسب في الكويت بواقع (11,55) لكل ألف طفل، تليها بروناي بواقع (14,84) لكل ألف طفل ثم الإمارات العربية المتحدة (17,17) لكل ألف طفل. 

أما من جهة العمر الحقيقي والعمر الافتراضي للفرد الساكن في بلدان العالم الإسلامي، فقد سجل معدلا للعمر المتوقع عند الولادة (وهو العمر المتوقد لحظة الولاية في حالة استمرار أنماط الحياة القائمة الآن) قيمته (61) عاما مع لحاظ بعض الفوارق في بعض البلدان، كالأردن التي سجلت معدلا قدره (77,36) عاماً، ثم الكويت بمعدل (76,08) عاما ثم ليبيا بمعدل (75,45) عاما، في وقت سجلت فيه النيجر اقل معدلا بواقع (41,27) عاما، ثم سيراليون بمعدل (45,25) عاما، ثم غينيا بمعدل (45,56) عاما.
وبقدر تعلق الأمر بالإنفاق العام على التعليم والصحة كمؤشرات ضرورية تعكس مدى اهتمام الحكومات بصحة وتعليم افراد بلادها، فضلا عما تعكسه من مستو تنموي يمكن ان يعيشه مجتمع هذه الدولة أو تلك، فقد بلغت نسبة التعليم في العالم الإسلامي 63,2%، بعد أن سجل معدل إنفاق عليه بشكل متدني يصل الى فقط (4) %، بالمقارنة عما تنفقه حكومات الدول المتقدمة الذي يصل الى (6) %. 
وتتصدر غويانا دول العالم الإسلامي في نسبة التعليم بواقع (98 %)ثم المالديف بواقع (93 %) ثم بروناي بواقع (88 %)، في وقت سجلت فيه النيجر أقل النسب، بواقع (13,6 %) ثم الصومال بواقع (24 %) ثم مالي بواقع (31 %).
أما ما يخص الإنفاق الصحي اليومي على الفرد الواحد من السكان في بلدان العالم الإسلامي، فقد كان معدله (123) دولار للفرد الواحد، حيث سجلت قطر أقل معدلا للإنفاق، بواقع (27) دولارا للفرد، ثم بروناي بواقع (32) دولارا للفرد، ثم الإمارات العربية المتحدة بواقع (35) دولاراً للفرد، في حين الصومال أعلى معدلا الإنفاق، بواقع (191) دولارا) للفرد تلتها النيجر بواقع (185) دولارا للفرد ثم أفغانستان بواقع (184) دولارا للفرد.
ووفقا لما تم تبيانه في أعلاه، فقد أدرجت الأمم المتحدة بلدان العالم الإسلامي في ثلاثة مستويات تنموية جعلت (31) دولة منها ضمن المستوى التنموي المتوسط، و(20) دولة ضمن المستوى التنموي المنخفض، و(5) دول فقط ضمن المستوى التنموي المرتفع. 

جميع الحقوق محفوظة لموقع (الإسلام ...لماذا؟) - 2018 م