19 ربيع الاول 1441 هـ   17 تشرين الثاني 2019 مـ 5:46 صباحاً كربلاء
سجل الايام
القائمة الرئيسية

2019-10-27   43

والى ربك الرجعى... النبي الأكرم في عليين

ينتهي نسب النبي الأكرم محمد صلوات الله عليه وعلى آله الى النبيّ إبراهيم الخليل عليه السلام، ما يجعله من اقحاح العرب ولبهم، واسمه محمّد بن عبد الله بن عبد المطّلب، بن هاشم، بن عبد مناف، بن قصيّ، بن كلّاًب، بن مُرّة... بن عدنان... ابن النبيّ إسماعيل عليه السلام ابن النبيّ إبراهيم عليه السلام، وأمه هي السيّدة آمنة بنت وهب بن عبد مناف الزهري.
ويكنى بأبي القاسم وأبو إبراهيم، في حين أن لقبه الشريف هو "المصطفى"، وقد سمي في القرآن الشريف بعدة أسماء، منها خاتم النبيّين، الأُمّي، المُزّمّل، المُدّثّر، النذير، المبين، الكريم، النور، النعمة، الرحمة، العبد، الرؤوف، الرحيم، الشاهد، المبشّر، النذير، الداعي.
ولد سلام الله عليه في السابع عشر من ربيع الأوّل عام الفيل 571 ميلادي بمكّة المكرّمة، المعروف في حينها بعام الفيل؛ لأنّ مكّة تعرّضت فيه لعدوان أبرهة الحبشي صاحب جيش الفيل.
وامتدت نبوّته 23 عاماً، حتى استشهد في 28 من صفر عام 11 لهجرته الشريفة عن عمر ناهز (63) عاما في المدينة المنوّرة، ودُفن في بيته، ومن ثَمّ صار بيته مسجداً، ويُعرف اليوم بالمسجد النبوي الشريف.

وقد تولّى الإمام علي عليه السلام تجهيزه ولم يشاركه أحد في ذلك، فقام عليه السلام بتغسيله وتكفينه، والصلاة عليه ودفنه، ووقف على حافة قبره قائلاً: "إنّ الصبر لَجَميل إلّا عنك، وإنّ الجزع لَقَبيح إلّا عليك، وإنّ المُصابَ بك لَجَليل، وإِنّه بَعدَكَ لَقليل"، وقد رثاه عليه السلام بالقول: 
نفسي على زفراتِها محبوسةٌ يا ليتَها خرجت معَ الزفراتِ
لا خير بعدَكَ في الحياةِ وإنَّما أخشى مخافةً أن تطولَ حياتي

في حين رثته بضعته الطاهرة فاطمة عليه السلام بالقول: 
قُل للمغيّبِ تحتَ أطباقِ الثرى إن كُنتَ تسمعُ صرختِي وندائيا
صُبّت عليَّ مصائبٌ لو أنَّها صُبّت على الأيّامِ صرنَ لياليا
فلأجعلنَّ الحُزنَ بعدَكَ مُؤنسي ولأجعلنَّ الدمعَ فيكَ وشاحيا
ماذا على مَن شمَّ تربةَ أحمدَ ألّا يشمَّ مدى الزمانِ غواليا

جميع الحقوق محفوظة لموقع (الإسلام ...لماذا؟) - 2018 م