8 شوال 1445 هـ   17 نيسان 2024 مـ 1:20 مساءً كربلاء
سجل الايام
في مثل هذا اليوم من عام 1344هـ، فجرت اليد الوهابية الاثمة، قبور أئمة البقيع من حواريي نبي الإسلام والتي تضم كل من الإمام الحسن المجتبى والإمام علي السجاد والإمام محمّد الباقر والإمام جعفر الصادق عليهم السلام.
القائمة الرئيسية

 | المعاد (القيامة) |  نشوء الانسان، وموته وبعثه
2018-01-06   1350

نشوء الانسان، وموته وبعثه

اتفق المسلمون وغيرهم من الديانات الأخرى، على أن الله سبحانه وتعالى قد خلق آدم من مواد متوافرة في التراب، ثم توالت عملية الخلق لهذا النموذج الانساني امتدادا لابي البشرية آدم بواسطة الحيوان المنوي الذي يحمل في طياته جميع الصفات الإنسانية، لتنتقل من الآباء الى الابناء على مر الاجيال لحفظ النوع الانساني من الانقراض اولا، ولنقل الصفات الإنسانية من جيل الى آخر ثانيا.
وتمر النطفة في رحم الأم بمراحل تكوينية بالغةً في الاعجاز والدقة، الى أن يأخذ الجنين صورته الإنسانية الكاملة، وقد صور القرآن الكريم تلك المراحل بدقة، لتثبتها الاكتشافات العلمية الحديثة مؤخرا بعد أن سبقها القرآن بقرونا عديدة في ذلك، ينتقل الجنين بعدها الى عالم الدنيا، ليمر بأطوار تتراوح ما بين طفولة بريئة، وشباب متوقد، وشيخوخة مزعجة، لتنتهي بعدها دورة الحياة الدنيا، فيخلد الانسان في قبره ما شاء الله من الزمان، يُبعث بعدها يوم القيامة حيا بعد موته، ليعيش حياته الأبدية خالدا إما في النار أو الجنة.

جميع الحقوق محفوظة لموقع (الإسلام ...لماذا؟) - 2018 م