25 جمادي الثاني 1441 هـ   20 شباط 2020 مـ 8:51 مساءً كربلاء
سجل الايام
القائمة الرئيسية

2020-02-12   214
عنوان الكتاب:

التحديات الكونية ومتطلبات ترميم الحضارة

الكاتب:

السيد هادي المدرسي

نبذة عن الكتاب :

التحديات الكونية ومتطلبات ترميم الحضارة، كتاب استشرافي، يضم بين دفتيه عشرات المقالات التي كتبت بتمعن في معالجة التحديات التي تواجه عالمنا المعاصر، ومتطلبات نجاح الحضارة الإنسانية. 
ومن خلال نظرة أولية للكتاب "تحديات الكونية ومتطلبات ترميم الحضارة"، يجد القارئ بأن الكاتب يغور في أعماق النظرات السلبية للكون، ويرسم مشهدا تراجيديا للعالم، سرعان ما تتبدد هذه النظرة ويتشتت ذهول القارئ عندما يجد في كل ذلك تشخيصا لأمراض الحضارات البشرية، بعد أن يجد لها المدرسي بلسمها الناجع. 
وبعيدا عن نظرية التفاؤل الواجبة عقلا وشرعا، يأخذ المدرسي قراءه الى مساحة منطقية من القراءة الواقعية للحياة، ليعرض عليه بحيادية مشاكل بني الإنسان، مقعدا بذلك عليه حبكة الحياة، ومن ثم يأخذ بيده الى بر الأمان الذي به يمكن لنا أن نعيش بسلام وامان بعد أن نرمم حضارتنا الإنسانية. 
التحديات الكونية ومتطلبات ترميم الحضارة... خطوات جدية في البحث عن حلول حقيقية تجعل من العالم أكثر أمانا وسلام، بدء من ضرورات تصحيح مفاهيم الدمقراطية اليت على أساسها تحكم البلدان، مرورا بسلبيات ما يسمى بالعولمة، وتأسيسا لرؤى جديدة فيما يخص المضطهدين في العالم، للحد من ظاهرة تسارع ثقافات جر الكوكب لحالة الانتحار.
كما يؤسس المدرسي من خلال بحثه هذا ـ التحديات الكونية ومتطلبات ترميم الحضارة ـ الى أسس جديدة لتطبيق حقوق الإنسان بغية أخراجه من شرنقة الأقوياء، من خلال تطبيقات عملية حقيقية لحوار الحضارات والديانات، خصوصا في بلدان الشرق الأوسط. 
والسيد هادي المدرسي هو عالم دين مسلم معاصر ولد سنة 1370هـ، في مدينة كربلاء المقدسة، ونشأ فيها وترعرع قرب ضريح سبط الرسول وريحانته الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام.
وينحدر المدرسي من عائلتين اشتهرتا بالعلم والفضيلة، فمن حيث الاب؛ فأن والد السيد المدرسي هو آية الله السيد محمد كاظم المدرسي الذي كان مِن كبار العلماء في الحوزة العلمية في مدينة مشهد المقدسة ومدينة كربلاء العراقيّة وكان رحمه الله من أبرز تلامذة آية الله العظمى الميرزا مهدي الغروي الأصفهاني رحمة الله عليه، وكان مدرّساً قديراً في المعارف الحقة الإلهية المستنبطة من القرآن العظيم وأحاديث أهل البيت صلوات الله عليهم استلهاما من إمام العصر والزمان الحجة بن الحسن العسكري عليهما السلام.
أما جده، السيد محمد باقر المدرسي فكان من مراجع الدين، كما أن أخاه الأكبر سماحة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي وهو مرجع ديني معاصر.
كما أن للسيد هادي ستة إخوة من افاضل الحوزة واساتذتها.
أما من ناحية الأم، فهو ينتمي الى عائلة الإمام الشيرازي؛ العائلة المعروفة بالمرجعية الدينية في العالم الإسلامي، حيث أن جده آية الله العظمى السيد مهدي الشيرازي، وخاله المرحوم سماحة آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي وكذلك آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي.
كما أن خاله الآخر سماحة آية الله السيد حسن الشيرازي هو العالم المجاهد، والأديب البارع، والشهيد السعيد الذي وقف في وجه النظام الجاثم في العراق حتى اعتقل وعذّب وأوذي، وأخيراً اغتاله جلاوزة المجرم صدّام، طاغية العراق، في بيروت، وهو ـ السيد حسن الشيرازي ـ ممن كان له الأثر البالغ في شخصية السيد هادي المدرسي لملازمته إياه وقربهما من حيث العلاقة والعمل والأهداف.
وعلى هذا، فقد ترعرع السيد المدرسي منذ نعومة أظفاره على العلم والتعلم، خصوصا وانه نشأ في أجواء الحوزة العلمية بمدينة كربلاء المقدسة، حيث ابتدأ دراسة العلمية وعمره آنذاك ثلاثة عشر عاماً، وأكمل دروس المراحل المتقدمة في الحوزة والمعروفة بأعلى مرحلة دراسة في الحوزات العلمية- عند كبار علماء مدينة كربلاء وهو لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره.
ويذكر انه تخطى مراحل دراسة بنجاح باهر، وتفوق مشهود، مما جذب انظار الأساتذة إليه، ولما كان سماحة السيد المدرسي متفوقاً في مقامه العلمي، ومتميزاً في نشاطاته الدينية والثقافية والاجتماعية، تبعاً لذلك حظي بتأييد كبار العلماء من مراجع التقليد، وقد كتبوا له وكالاتهم الشرعية في خصوص اجازة الرواية والتصرف بالحقوق الشرعية، وفي مقدمة هؤلاء العلماء آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي والسيد الخميني وآية الله العظمى السيد المرعشي النجفي وآية الله العظمى السيد عبد الأعلى السبزواري.
ونظرا لنشاطه المكثف و ثقة العلماء به، ورغبة في أن يكون ممثلا عنهم، بادروا بإرسال وكالاتهم له من دون طلب السيد المدرسي، كآية الله السيد الخميني، خصوصا وأنه درس عند العلامة الشيخ حسن الأعلمي وآية الله الشيخ جعفر الرشتي وآية الله الشيخ محمد الكلباسي وآية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي وآية الله الشيخ محمد الشاهرودي وآية الله الشيخ محمد حسين المازندراني وآية الله العلامة السيد محمد كاظم المدرسي وآية الله العظمى السيد صادق الشيرازي فضلا عن أخوه آية الله العظمى السيد محمّد تقي المدرسي وخاله المرجع الديني الراحل آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي.
كما أتم تدريس كتب المقدّمات والسطوح الوسطى والعليا ككتاب الكفاية والرسائل، عندما كان لايزال في بداية العشرينات من عمره، وقد تخرج على يديه علماء بارزون وخطباء ومؤلفون وشعراء.
 وفي خضم انشغاله بالدراسة، كانت له ثمة نشاطات ثقافية وسياسية واجتماعية. فكان يكتب في الصحافة المحلية لمدينة كربلاء، كما كان يشارك في احتفالاتها الدينية - الجماهيرية.
وحينما انتشر المد الشيوعي في العراق، برز سماحته لمواجهة هذا الخطر، وبعد ذلك جاهد مند الحكم البعثي في العراق، خصوصاً بعد ان اعتقلت السلطة الحاكمة عدد من علماء الدين الكبار كالشهيد السيد مهدي الحكيم والشهد السيد حسن الشيرازي.
وحينما احدق به الخطر، هاجر الى لبنان، ومن ثم الى الكويت، وبعد ذلك هاجر الى البحرين ليمارس مسؤولياته في إدارة شؤون الناس الدينية والحضارية، وبقي هناك حتى صار علم من أعلامها، وقائد رسالي تنصاع له القلوب وتهفوا اليه الأرواح، وقد التف المئات من المؤمنين حوله لما رأوا فيه من العلم و العمل، والرؤية الحضارية المنطلقة من روح الإسلام الحنيف منها: حوار ساخن عن الإلحاد، الصراع ومتطلبات الحياة ، الجهاد في الإسلام
أخلاقيات الإمام علي أمير المؤمنين عليه السلام، سلسلة تعلم كيف تنجح، كيف تتمتع بحياتك وتعيش سعيدا؟ الشهيد والثورة، سلسلة طرق مختصرة الى المجد، رسالة المسلم.. إنقاذ العالم، الصراع والتحدي في حياة الرسالي، هذا الدين للقرن الواحد والعشرين، نقد النظرية الماركسية، العالم يبحث عن خلاص، والمئات غير ذلك. 

تحميل الكتاب :

التحديات الكونية ومتطلبات ترميم الحضارة

جميع الحقوق محفوظة لموقع (الإسلام ...لماذا؟) - 2018 م